المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أشــــرعة الهـــــوى


!! قــلــب الإمــارات !!
22-04-2007, 17:05
سلاااااام عليكم ورحمة الله وبركاته

شحااالكم شخباااركم ان شاء الله بخير

حبيييت اكتبلكم هذي القصه و اباكم تقراؤنها و تعطوني اقتراحاتكم او نصايحكم لحل هذي المشكله
اخلييييييييكم مع القصه




أشرعة الهوى

يوما ما سأجد نفسي . سأ ستعيد قوتي. سأنبذ الظلم الذي الى انسانة مسحوقة متوجعة تخاف من نفسها ومن قراراتها. سأنبذ الضعف وأقف امامك يا زوجي العزيز لأخبرك بالحقيقة. لقد ظلمتني… دست على مشاعري ودمرتها كلها… لم يعد بداخلي شيء حي يجبرني على التواصل معك. ياوالد بناتي… أيها الغالي الذي اختاره القلب ليكون شريك الدرب. للأسف اسأت العشرة… ونسيت المعروف.اقتلعت جذور المودة والرحمة وزرعت بدلا منها أشواك الخيانة. أعجبتك اللعبة. اللعبة التي تحولك الى طائر بلا عش… تطير كما تشاء بلا أدنى تفكير.
عرفته عبر كلمات جميلة انسابت من أصابعه عبر " المسنجر". كان بالنسبة لي كالعالم المجهول الساحر… شدني اليه وجذبني بتأثيره الشديد فأصبحت أسيرة عالمه الخيالي الجميل، مع أنني لم اره ولم اسمع صوته ولا أدري ان كان صادقا ام كاذبا.المهم انني صدقته في كل كلمة طبعها بأصابعه فانتقلت حرارتها إلي. حاول ان يهاتفني فارفضت ذلك. أ
خبرته بأنني لا أجيد تلك الفنون، ولايمكنني العبث. ظروفي لاتسمح بأكثر من حدود الكمبيوتر فقط. أخبرني بأنه جاد ايضا ولا يرغب بالعبث معي وأنه يريدني زوجة له. فأخبرته حقيقة اسمي وعنواني فأحضر والدته لخطبتي. أعجبني صدقه ووفاءه بالوعد فقررت ان أقبل به شريكا لحياتي.
سأل الأهل عنه، وحين عرفوا عنه كل خير وطيب تمت الموافقة وتم الزواج بعد ستة اشهر من الخطبة.
كنت أسعد مخلوقة على وجه الأرض . سأتزوج ذلك الانسان الرائع الذي اختاره العقل قبل القلب وفعلا كانت أيامي كلها سعادة.
هو وحيد أمه وكان لايزال طالبا يدرس في الجامعة مع راتب وظيفي من الجيش، وكنت انا ايضا طالبة جامعية ولم انهي دراستي بعد .
بعد عودتي من رحله العسل أخذني الحماس والنشاط في بيتي الجديد.أردت ان أثبت لعمتي بأنني شاطرة وغير كسوله فقمت بحملة تنظيف وترتيب شاملة. ولم اكن ادري بأنني حامل فكان ذلك الجهد سببا في فشل حملي الاول. شعرت بالحزن لآنني فقدت طفلي فأخذت احتياطاتي الكافية في الحمل الثاني وأنجبتطفلتي الاولى بسلامة ولله الحمد.
بعد زواجي بمدة بسيطة اكتشفت بأن وضع زوجي المادي حرج للغاية. فقد دخل في مشروع تجاري ثم خسره . وترتبت عليه ديون بنكية دخل على اثرها السجن لمدة بسيطة ثم أخرج منه بقرار من الشيخ زايد رحمه الله... وتم تقسيط المبلغ على ثلثي الراتب تقريبا . لم يؤثر علي ذلك الوضع المادي الصعب ، وتحملت كل شيء برحابة صدر كأي زوجة مخلصة ومتفانية من أجل زوجها .
كانت الامور كلها طيبة تقريبا ولكنها تبدلت مع دخول الانترنت الى حياتنا من جديد .فقد صار زوجي مدمنا لتلك الشبكة العنكبوتية وصار يدخل غرف المحادثة ليبحث عن العلاقات وليمارس هوايتة القديمة في إثارة مشاعر الحب والحنين. أخبرته بأن هذه المرحلة انتهت بالزواج واختيار الشريك المناسب ولكنه لم يكترث وبقي يضرب بأصابعه على ازرار الحروف وينسخ علاقات مليئة بالكذب... وكلما اكتشفت علاقته بإحداهن وواجهته يعتذر ويتراجع عن تلك العلاقة حفاظا علي.
كان في البداية يحسب لرضاي حسابا واكنه بدأ بالتغير تدرجيا.
تعرف على فتاة ولم تكن سهلة. عرفت كيف تستولي على مشاعره وصارت تتحدث معه عبر الهاتف . اخذت رقمها من هاتفه واتصلت بها لآخبرها بأنني زوجته وانه من العيب عليها ان تحدث رجلا متزوجا ، فأخبرتني بأنها تعرف بأنه متزوج وقد أخبرها بأنه لا يحب زوجته وانها فرضت عليه فرضا من قبل الآهل ... وان زوجته قبيحة الشكل وهمجية في تصرفاتها. صدمت بشدة لما يفعله زوجي بحقي. وبكيت كثيرا تألما وحسرة واخبرتها بالحقيقة فأخبرتني بأنه لامجال للتراجع عنه بعد ان تم عقد القران بينهما... ياالهي لماذا فعل ذلك ؟ هل قصرت معه في شيء ؟ ألم يحبني ؟ ألم يخترني بنفسه؟ ألم نكن سعداء في حياتنا الزوجية ؟ ألم انجب له الاطفال ؟ ألم أصبر على وضعه المادي الحرج ؟ ماذا فعلت حتى يتزوج غيري ؟
كنت احدثها وانا أ بكي بحرقه فدخل علي بشكل مفاجىء، وادرك بأنني عرفت الحقيقة. حاول الاعتذار ولكنني كنت منهارة.
سألته لماذا تفعل بي هذا ؟ قال: الشرع أباح لي الزواج بأكثر من واحدة. فقلت له: ولكنك غير مقتدر ماديا؟ قال: أهلها يعرفون وضعي المادي، وهم لايكترثون. فهم يشترون الرجال ولايكترثون للمال.
قالت له: وهل الرجولة هي ان تتزوج من اخرى بلا سبب او تقصير من الاولى؟ هل الرجولة هي ان تتركني بلا اي اهتمام وبلا مراعاة للمشاعر وتذهب ببساطة لترتبط بأخرى ؟ قال: لن استطيع التراجع فقد كتبت على نفسي مؤخرا كبيرا للصداق. أسرعت الى صندوق مجوهراتي، سلمتها له قلت له خذ هذه المجوهرات وبعها وادفع لهم ما يريدون وتخلص من ذلك الارتباط من اجلي ومن اجل ابنتك... فسكت ولم يجب.
كنت وقتها حاملا بطفلتي الثانية فساءت حالتي الصحية بشكل كبير. اخبرت احد عمومتي وهو اقربهم الي في السن وفي القدرة على التفاهم فذهب للتحدث مع زوجي ولكنه أنكر كل شيء واتهمني بالهذيان والوسواس.
بعد سنة ونصف من تلك العلاقة تخلت عنه الفتاة بعد ان تقدم لها من هو أفضل منه ماديا. أخبرتة بأنه ليس أهلا للثقة... وان الرجل الذي يخون زوجته الاولى ويفكر بغيرها لن يترك تلك الفعلة بعد زواجه من الثانية وسيبقى يبحث عن الحب لآنه مريض نفسيا.
أحس بالطعنة في كبرياءه فأراد ان ينتقم لنفسه من جميع الفتيات فصار يقيم العلاقات السريعه بلا ادنى تفكير بمشاعري. قلت في نفسي انها مرحلة حرجة سيمر بها وسينصلح حاله بعد مدة، ولكن ذلك لم يحدث. فسرعان ما اكتشفت بأنه مقدم على الزواج من اخرى أوهمها بأنه مطلق. عندما عرفت بذلك واجهته وتشاجرنا شجارا عنيفا طلقني على أثره فذهبت الى منزل اهلي مع طفلتي وانا منهارة تماما.
لأول مرة اتحدث عن مشاكلي مع زوجي امام ابي واخوتي. فقد كنت حريصة قبل ذلك على عدم تشويه صورته امامهم وتركتهم يعتقدون بأنني اعيش حياة سعيدة تكاد تخلو من المشاكل. ذهلوا ولم يصدقوا ثم قال لي أبي: اذا ندم وعاد اليك فسنعطيه فرصة اخرى وان لم يفعل فسأذهب الى المحكمة لآثبت الطلاق.
بعد اسبوعين من الانتظار جاءني معتذرا ووعدني بأنه سيصلح حاله من اجلي ومن اجل ابنتيه فصدقته وعدت معه.
فترة بسيطة مرت علينا ونحن نعيش كأسرة سعيدة، نخرج سويا ونتعشى خارج المنزل ونقصد المجمعات واماكن الترفيه والتسلية. كان يعود الى المنزل مبكرا ويعتني بي وببناته ثم اخبرني بأننا سنسافر خلال اجازة الصيف الى مصر. كنت سعيدة سعادة لاتوصف واعتقدت بأنه صادق معي ولكن ما حدث بعد ذلك اثبت لي العكس.
كنا نستمع سويا لاذاعة محليه. كانت المذيعة تتغنج بصوتها اثناء إلقاء قصائد شعرية... فامتدح صوتها، ثم ارسل "المسجات" التي تكلف عشرة دراهم لكل "مسج" فاستغربت لتصرفه وهو في وضعمادي سيء، حتى انه لايستطيع شراء سيارة لنفسه وهو يستخدم سيارتي باستمرار.
قلت له: انت واسرتك اولى بهذا المال الذي تدفعه ثمنا للرسائل الكثيرة التي ترسلها الى تلك المذيعة. انزعج من حديثي وأصر على إرسال الرسائل حتى جاءته الفاتورة آخر الشهر وهي تحمل رقم اربعة آلاف درهم.
تضايقت بشدة لفعلته ولكني لم اشاء ان اناقشه واستثيره حتى لا أكدر صفو العلاقة بيننا. لم اكن ادري ان ذلك التصرف كان ضمن مخططاته للتأثير على تلك المذيعة وايقاعها في شباكه.
سافرنا في الاجازة الى مصر وكنت معتقدة بأننا سنقضي أوقاتا عائلية حميمة هناك.
الا انه بمجرد وصولنا صار يتركني لوحدي مع البنات ويذهب هو لقضاء الوقت مع اصدقائه كما يقول. رجله تعيسة بمعنى الكلمة. فقد اكتشفت بعدها بأنه كان متواعدا مع تلك المذيعة ليتعرف الى اهلها تمهيدا لخطبتها منهم... وهو يقضي وقته ليلا ونهارا معهم. عدنا من تلك الرحلة فوجدت ارقاما غريبة موجودة على هاتفه وهاتف المنزل. المتصل من مصر. اتصلت على الرقم فلم يرد. ثم اتصلت فتاة تسألني عمن اتصل بها فأخبرتها بأنني زوجة فلان.
دهشت الفتاة وقالت: ولكن فلان مطلق... فأخبرتها بأنه كاذب، وقلت لها بأنني كنت معه في مصر وكان يتركني مع بناتي طوال الوقت لوحدنا ويذهب هو معهم. اكدت لي بأنها لن تستمر معه مادامت قد اكتشفت كذبه وخداعه.
عندما علم بأنني اطلعتها على كل شيء جاءني مهددا وقال لي: انت تستحقين العقوبة لآنك افشلت كل ما كنت أخطط له.
صرخت بانفعال: انا استحق العقوبة؟ ماذا فعلت لآستحق العقوبة؟ قال: انت غير مطيعة لزوجك والشرع يأمرني بهجرك لآنك غير مطيعة وساحرمك من زيارة اهلك وساحرمك من استخدام الموبايل والسيارة... واذا خالفت أمري فسأطلقك الى غير رجعة.
ياإلهي ماذا أفعل مع هذا الانسان الغريب؟ أنا حائرة. أهلي ينصحونني ناصبر.فكيف اصبر؟ وعلى ماذا اصبر؟ انا في السابعة والعشرين من عمري... أحتاج للحب أحتاج للمسة الحنان... احتاج لوجود زوجي في حياتي... ماذا افعل؟ انا حائرة.
أحيانا اشتاق اليه فأدخل"المسنجر" وأحدثه تحت اسم مستعار، استجدي منه كلمات الحب والغزل.كم اتمنى لو كانت تلك الكلمات موجهة لي انا... انا زوجته ام بناته. انه لا يفكر بي ولا ببناته. لايحرص على التواجد معنا. يأتي متاخرا في الليل وبخرج مبكرا في الصباح لعمله. انسحب من دوره كزوج وكأب وصارت حياته كلها مركزة على اللهاث وراء العلاقات مع هذه وتلك.انه لا يحس بأي متعة اخرى سوى متعة الهوى. لقد افرد أشرعته وتركها لتطيح بها الرياح في كل اتجاه. لايريد العودة لمرساه. لايريد ان يريح نفسه ويريح اسرته... فماذا افعل معه؟ هل أصبر على هذا الوضع ام أرفضه؟ والله لا أدري. تحدثت مع بعض صديقات "المسنجر" عن مشكلتي فنصحنني بالطلاق وأكدن لي بأن الرجل الذي يعاني من هذه الحاله لافائدة من إصلاحه، ولن يكفيه الزواج الثاني، وانه بعد ان يتزوج الاخرى وتصبح حياته الزوجية الثانية روتينية سيعود لهوايته المفضلة وسيبقى في حالة بحث دائم عن الحب... فهو شبه مريض نفسي. إنني حائرة لا أستطيع ان اتخذ قراري بسهولة، خصوصا وانني لست الوحيدة المتضررة في هذا الوضع وانما تشترك بناتي فيه.
قررت اخيرا كتابة قصتي في هذا الباب ولدي إحساس قوي بأن مشكلتي ستحل بعد نشرها فلربما وجدت من ينصحني نصيحة استعيد بها زوجي واحافظ فيها على اسرتي، فليس سهلا ان اخسر كل شيء جميل في حياتي.


وداااااااااااااااااااعت الله

Bin3aiah
22-04-2007, 17:49
يا مرحبا بالعضو النشيط يا هلا

ما قصرتي والله

!! قــلــب الإمــارات !!
23-04-2007, 00:20
مرحبااااااااااا ملااايين


تسلم يالغالي و مشكور على مرورك الحلو


ربي يحفظك

عيون فزاع
26-07-2007, 21:53
تسلمين اختي ع القصه

ونتريا يديدج

!! قــلــب الإمــارات !!
28-07-2007, 17:48
الله يسلمج حبوبه



اشكر مرورج الغاوي


ربي يحفظج