إنسان
28-04-2007, 15:01
ألا طرقتنـا بعدمـا هجـدوا هنـد *** و قد سرن غورا واستبان لنا نجـد
ألا حبـذا هنـد وأرض بهـا هنـد *** وهند أتى من دونها النـأي والبعـد
وإن التـي نكبتهـا عـن معاشـر *** علي غضاب أن صددت كما صدوا
أتـت آل شمـاس بـن لأي وإنمـا *** أتاهـم الأحـلام والحسـب العـد
فإن الشقي من تعـادي صدورهـم *** وذو الجد من لانوا إليه ومـن ودوا
يسوسـون أحلامـا بعيـدا أناتهـا *** وإن غضبوا جاء الحفيظـة والجـد
أقلـوا عليهـم لا أبــا لأبيـكـم *** من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا
أولئك قوم إن بنوا أحسنـوا البنـى *** و إن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا
وإن كانت النعماء فيهم جـزوا بهـا *** وإن أنعموا لا كدروهـا ولا كـدوا
وإن قال مولاهم على جـل حـادث *** من الدهر ردوا فضل أحلامكم ردوا
وكيـف ولـم أعلمهـم خذلـوكـم *** علـى موطـن ولا أديمكـم قـدوا
مغاوير أبطال مطاعيم في الدجـى *** بنـى لهـم آباؤهـم وبنـى الجـد
فمن مبلغ أفناء سعـد فقـد سعـى *** إلى السورة العليا لكم حـازم جلـد
رأى مجـد أقـوام أضيـع فحثهـم *** على مجدهم لمـا رأى أنـه الجـد
وتعذلنـي أبنـاء سـعـد عليـهـم *** وما قلت إلا بالـذي علمـت سعـد
الشاعر :
جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو ملكية ? - 45 هـ / ? - 665 م
شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. كان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد، وهجا أمه وأباه ونفسه. وأكثر من هجاء الزبرقان بن بدر، فشكاه إلى عمر بن الخطاب، فسجنه عمر بالمدينة، فاستعطفه بأبيات، فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس.
نماذج من قصائده:الأرياف
لَمّا رَأى أَنَّ أَريافَ القُرى مُنِعَت وَحارَدَ الكَيلُ إِلّا كَيلَ مَحلوبِ
سَدَّ الفِناءَ بِمِصباحٍ مُجالِحَةٍ شَيحانَةٍ خُلِقَت خَلقَ المَصاعيبِ
كَوماءَ دَهماءَ لا يَجذو القُرادُ بِها ثَقيلَةِ الوَطءِ لا رَذلٍ وَلا نيبِ
مِن آمِنِ المالِ أَبقاها لَدى شَبَثٍ جَرُّ الكُماةِ بِرَأسٍ أَو بِتَلبيبِ
وَحَثُّهُ الرَكضَ وَالسِربالُ سابِغَةٌ إِلى نِداءٍ بِظَهرِ الغَيبِ تَثويبِ
ألا حبـذا هنـد وأرض بهـا هنـد *** وهند أتى من دونها النـأي والبعـد
وإن التـي نكبتهـا عـن معاشـر *** علي غضاب أن صددت كما صدوا
أتـت آل شمـاس بـن لأي وإنمـا *** أتاهـم الأحـلام والحسـب العـد
فإن الشقي من تعـادي صدورهـم *** وذو الجد من لانوا إليه ومـن ودوا
يسوسـون أحلامـا بعيـدا أناتهـا *** وإن غضبوا جاء الحفيظـة والجـد
أقلـوا عليهـم لا أبــا لأبيـكـم *** من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا
أولئك قوم إن بنوا أحسنـوا البنـى *** و إن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا
وإن كانت النعماء فيهم جـزوا بهـا *** وإن أنعموا لا كدروهـا ولا كـدوا
وإن قال مولاهم على جـل حـادث *** من الدهر ردوا فضل أحلامكم ردوا
وكيـف ولـم أعلمهـم خذلـوكـم *** علـى موطـن ولا أديمكـم قـدوا
مغاوير أبطال مطاعيم في الدجـى *** بنـى لهـم آباؤهـم وبنـى الجـد
فمن مبلغ أفناء سعـد فقـد سعـى *** إلى السورة العليا لكم حـازم جلـد
رأى مجـد أقـوام أضيـع فحثهـم *** على مجدهم لمـا رأى أنـه الجـد
وتعذلنـي أبنـاء سـعـد عليـهـم *** وما قلت إلا بالـذي علمـت سعـد
الشاعر :
جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو ملكية ? - 45 هـ / ? - 665 م
شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. كان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد، وهجا أمه وأباه ونفسه. وأكثر من هجاء الزبرقان بن بدر، فشكاه إلى عمر بن الخطاب، فسجنه عمر بالمدينة، فاستعطفه بأبيات، فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس.
نماذج من قصائده:الأرياف
لَمّا رَأى أَنَّ أَريافَ القُرى مُنِعَت وَحارَدَ الكَيلُ إِلّا كَيلَ مَحلوبِ
سَدَّ الفِناءَ بِمِصباحٍ مُجالِحَةٍ شَيحانَةٍ خُلِقَت خَلقَ المَصاعيبِ
كَوماءَ دَهماءَ لا يَجذو القُرادُ بِها ثَقيلَةِ الوَطءِ لا رَذلٍ وَلا نيبِ
مِن آمِنِ المالِ أَبقاها لَدى شَبَثٍ جَرُّ الكُماةِ بِرَأسٍ أَو بِتَلبيبِ
وَحَثُّهُ الرَكضَ وَالسِربالُ سابِغَةٌ إِلى نِداءٍ بِظَهرِ الغَيبِ تَثويبِ